See all those languages up there? We translate Global Voices stories to make the world's citizen media available to everyone.

Learn more about Lingua Translation  »

Egypt: No Manhood for the Manhood Drink!

Egypt has launched a fierce campaign against sexual harassment in the aftermath of the recent events here, here, here, here, and here. But people working in the media industry do not seem to get the idea.

Ink Pen wrote:

Is it ethical to flatter either the authorities, the powerful, the intellectuals, or the public opinion in your attempt to deliver an advertising message to a target audience? Why am I asking such an odd question? Because yesterday I watched a weird ad for a bunch of men sitting on what looks like a high table in a coffee shop and then a girl passes by and greets one of the guys. After returning the courtesy he says that she has a great character. Then the voice over on the ad takes over and says in a husky voice “A girl's character is the last thing to comment on … be a man and drink Birell”

هل من أصول التوجه للجماهير أن تنافق -إما السلطة وإما النافذين وإما المثقفين وإما الذوق السائد- أم أن هذا هو معتقد لدى بعض الناس لا يؤمن به البعض الآخر؟

لماذا أسأل هذا السؤال الرخم؟

أمس شاهدت إعلاناً غريب الشكل لمجموعة من البشر جالسين في “كوفي شوب” وتمر من أمامهم فتاة تحيي أحدهم فيرد عليها التحية .. ويثني على شخصيتها .. فنفاجأ بصوت جعوري مخشوشن يقول “شخصية البنت آخر حاجة تعلق عليها .. استرجل واشرب بيريل”..

Birell is Egypt's first brand of non-alcoholic beer; Ink Pen writes on

I want you to imagine how the super non alcoholic drink was associated wih manhood in the ad just like cigarettes was positioned in the sixties … manhood as demonstrated in the last three seconds of the ad shows clearly on the way the guy is transformed into a stud after drinking from the can.

لكن تخيلوا معي المشروب -غير الكحولي- العجيب الذي يقترن شربه بـ”الرجولة” من وجهة نظر الإعلان.. مثله مثل السجائر التي يصطلح في مجتمعنا المحافظ -حتى حسب ظني في الستينيات التي تجد من يتباكى عليها- على أنها قرين “الرجولة” والنضج..

تأمل بسيط في الثواني الثلاث الأخيرة من الإعلان على نظرة السيد الذي اقتنع بشرب البيريل.. يؤكد ما سبق .. ويسهل ربطه بالأقوال المأثورة التي ورثناها كابراً عن كابر كلما يسكر أحدهم في أي فيلم …”هات الإزازة واقعد لاعبني.. دي المزة (بفتح الميم وتشديد الزاي) طازة والحال عاجبني” وطبعاً “أنا جدع”..لولا الرقابة لكان الشاب الوسيم قد قالها في الإعلان كما يظن البعض (وحقه يظن كدة بيني وبينكم)..

As for the girl the director did not choose an average looking girl or the stereotype of the nerd who is always commended for her character rather than her looks. The director chose a knockout.

كل ما سبق غريب .. لكن الأغرب منه أنك في الوقت الذي تجد فيه تماهياً مع الإكليشيهات السائدة عن تلك النوعية من المشروبات نجد المخرج كسر ذلك بالنسبة للفتاة .. طالما أن الشاب الوسيم يتحدث عن شخصية الفتاة كنت لتتوقع أن تكون هذه الفتاة “عادية” المظهر أو حتى -كما في الأفلام أيضاً- ترتدي نظارة “كعب كباية” على غرار “زينة” في “حضرة المتهم أبي”.. وهذا يُرَد عليه بالقول بأن مخرجي الإعلانات في مصر لا يهتمون كثيراً بمناسبة الشكل للشخصية

The ad positions the Egyptian male as a creature governed by his desires and instincts and encourages him to adopt a false imgae of manhood regardless of the consequences.

لكن أرجع لأقول أنه ما غريب إلا الشوشو.. فالإعلان موجه لجمهور يميل تدريجياً نحو المحافظة إن لم يكن نحو التشدد -في ظل علو صوت حبايبنا الحلوين المتمذهبين المتصارعين على زعامة الدين- وهو -تقريباً- نفس الجمهور الذي استقبل بلا استنكار أغاني تتغنى بالحشيش والجوني ووكر .. بل إن الأغنية الأخيرة واحدة من أكثر أغاني العام رواجاً.. وهو نفسه الذي لا يزال -رغم ازدياد الميل نحو المحافظة- يثَمِّن استخدام “اللغة” وتعاطي الحشيش والخمور ويربطها بالرجولة والجدعنة .. وتميل فيه بعض الفتيات لـ”الاسترجال” رفضاً وكراهيةً لأنوثتهن .. كان على صناعه إذن أن ينافقوا هذا المجتمع بتناقضاته ، وأن ينافقوا كذلك المحافظين الحقيقيين المتصالحين مع أنفسهم والسلطة أيضاً بتذكيرنا بعبارة قصيرة جداً في منتصف الإعلان .. “خالي من الكحول”..وربما يثير ذلك حفيظة “الأمازونيات” اللائي يرون في الرجل كائناً تحركه شهواته وغرائزه فينافقهم منتجو السلعة والإعلان بمشروب خاص بهن أيضاً.. يااللا.. مفيش حد أحسن من حد!

Those in the advertising business in Egypt will forget – had they not already forgotten – the true purpose of an by detaching themselves from promoting the benefits of the product to promoting illusions, false promises, and gender discrimination.

صناع الإعلان في مصر سينسون- إن لم يكونوا قد نسوا فعلاً- الهدف من الإعلان في حد ذاته .. منتقلين من الإقناع بالسلعة إلى النفاق والاشتغال و”التسنيج” أيضاً.. اليوم كان على أساس “النوع” و”سمعة” المشروب وارتباطه بـ”الرجولة”.. وغداً.. يا عالم!

Receive great stories from around the world directly in your inbox.

Sign up to receive the best of Global Voices
* = required field
Email Frequency



No thanks, show me the site